
أسراب الطيور الجارحة فى المنام
تدل رؤية تجمع مجموعة أو سرب من الطيور أعلى رأس الرائي في منامه على أنه سيكون له مكانة مرموقة في المجتمع أو سيتولى منصب كبير في عمله بينما إن كان صاحب الرؤية مريضا ورأى أن هناك سربا من الطير فوق رأسه فقد تكون رؤيته إنذارا له بقرب موعد وفاته ورؤية أسراب الطيور محلقة في السماء دلالة على مشاعر الأمل والتفاؤل والحب التي ينعم بها صاحب الرؤية في حياته.
عندما تقوم أسراب من الطيور الجارحة بمهاجمة صاحب الرؤية فإنها إشارة إلى ابتعاده عن عقيدته وتقصيره في أداء العبادات والتقرب لله عز وجل وإن رأى أحدا في منامه بأن هناك أسرابا من الطير تقوم باقتحام بيته فإنها إشارة إلى وجود الكثيرين ممن يقتحمون حياته الخاصة دون مبرر وفي رؤية كمية كبيرة من ريش الطيور في المنام دلالة على الخير الوافر والمال الكثير الذي سيناله صاحب الرؤية.
هجوم الطيور الجارحة فى المنام
في حالة رؤية الشخص أن هناك طائر يهاجمه في المنام وكان الحلم يتضمن رؤية دماء الرائي فيكون الحلم باطل عامة لأن الدم في المنام يفسده وعند رؤيته أن هناك طائر يطارده في المنام تكون الرؤيا إشارة إلى أنه سيتعرض لبعض المشكلات في الفترة المقبلة فإذا تمكن من الهرب منه في المنام دلت الرؤيا على تخلصه من هذه المشكلات في أقرب وقت أما إن لم يتمكن من الهروب منه فيكون التفسير على العكس من ذلك والله أعلى وأعلم.
إذا كانت الرؤيا تتضمن أن هناك الكثير من الطيور التي تصارع الرائي في المنام فتكون الرؤيا دليل على وجود بعض الأشخاص المنافقين الذين يتواجدون في حياته بشكل عام لذا عليه الحذر منهم لأنه يتمنون لحياته الخراب.
إطعام الطيور الجارحة فى المنام
أوضح ابن سيرين أن رؤية الطيور تتغذى في المنام مؤشر قوي على أن صاحب الرؤية هو شخص محبوب للغاية بين الناس بسبب صفاته الأخلاقية الحميدة كما يحب فعل الخير والتعاطف مع المحتاجين.
إطعام الطيور يمكن أن يكون علامة على الأعمال الصالحة التي قام بها الرائي في هذه الدنيا فيجزيه الله تعالى الكثير من اللطف والقوت والاستجابة للدعاء ويمكن أن تشير رؤية إطعام الطيور في المنام أيضا إلى عودة شخص من أهل المنزل الذين سافروا منذ فترة طويلة.
رؤية إطعام الطيور الجارحة في المنام تدل على أن الرائي يحاول التعايش مع الأشخاص الفاسدين الذين يتواجدون في حياته وذلك لأنه مجبر على هذا الشيء بينما في حالة رؤية طائر يأكل من رأس الحالم فقد يكون ذلك علامة على وفاته قريبا والله أعلم.